Roula's World

لا تكن لبنانيا!

Posted in Social by Roula on سبتمبر 28, 2011

مش معقول ولا مقبول مستوى الكفر والعهر بهذا البلد…حدا شاف حالة نهر البردوني بزحله هيدا النهر اللي ألهم أكبر شعرا وملحنين بالعالم العربي…نهرنهشت معالمه الزبالة والجرادين وقرف اللبنانيين اللي من ثقافتون وضرورة وجودهن “الغبي” أنو يوسخوا محلّ ما بيعيشوا…شاطرين نتغنى ببلدنا بلد الأزر والجبل والبحر بنص ساعة!! شاطرين بالحكي بس..ما اللبناني وين ما زتيتو بيجي واقف حتى لو زتيتو على جبل زبالة ولو زتيتو بمجرور صرف صحي…ولك خلصونا بقى من الحكي ومن الكذب ومن العجن واللتّ…ما بتعرفوا الا تحكوا وبس!!
هيدا اللبناني المجوي المقلعط بيسأل دايما الحق على مين؟؟ الحق على مين يا ترى؟؟ على رئيس الجمهورية، على وزير البيئة؟؟ رئيس البلدية؟؟ يمكن أكيد!؟!؟ طب وصاحب المطعم على ضفّة البردوني والمواطن اللي بيكبّ زبالة فيه؟؟ أو الحقّ على المدرسة أو الماما والبابا اللي ما علمونا أن النضافة مبدأ منطبّقو جوا وبرا البيت…
والله ما بعرف هاللبناني كيف صار هون كيف وصل لهالمرحلة من الدونية والذهنية الواطية..يمكن اد ما منساير بعض ومنحكي حكي منمّق وديبلوماسيين بتعاطينا…خلص الكذاب قولوا عنو كذاب والسراق والمصلحجي والمحتال وأهمّ شي “المواطن المجوي” قولوا عنو “مجوي” وخلصنا بقا مسايرة وحكي لا بيقدّم ولا بيأخّر…لأنو بيوصل فيك الغضب أمرار لمحلّ تقول فيه يمكن الله كان لازم يزيد على الوصايا العشر وصية تختصر نصّ الباقيين : “لا تكن لبنانيا”!!

وسوم الموضوع,

أولى كلماتي لكَ

Posted in Personal by Roula on سبتمبر 7, 2011

ظننت أنني أحببت فوق العادة وفوق طاقة هذا الكون وأنني حلمت بعيونك منذ الأزل والى أبد الآبدين. يومها كنت طفلة، كنت جاهلة، كنت جاحدة وكافرة لأنني لم أعرف ماذا تخبئ لي ينابيع الحبّ في عينيك. لم أكن أدرك أنّ وجودك أعظم من أي وصف أو شعر أو قصيدة أو كلمات مختارة ومنتقاة من صفاء الألوهة. لم أكن أدرك أن لوجودك هدفا أسمى، ورسالة من العلى، من القدرة الأعظم التي أتت بهذه الحالة التي اسمها “حياة”…

كنت الرجل الذي وهبني أمومتي وترجم مفاهيم العطاء في مدوّنة حياتي. فصعقني النور الذي تدفّق من عينين غريبتين.. من عينين أرعبني جمالهما وبريقهما…هذا الوجود الصغير الغامر لكِياني لفّته يداي. أحسست أنّك منحتني صغيرا أتى ليقول لي إنني ما أحببت ولا آمنت من قبل… نعم أتى ليبعثر أفكاري وليعصف بمشاعري وبنظرياتي ولتولد معه في داخلي حالة من الهلع العذب…

هو كمخلوق ضعيف غير قادر على التصرّف والتعبير وغير قادر على القيام بأيّة خطوة تلبّي حاجاته وتغيّر مسار حياته.. وهو في هذه الحالة لم يعلم أنّه أقوى الأباطرة الذين عرفتهم الأزمنة، ولم يعرف أنّه قلب كلّ الموازين والمعايير التي بعثرتها الحياة على جوانب أرصفتي…

إبني حبيبي: لم أعرف يومًا أنّ في داخلي حبًّا كهذا، وأنّ في قرارة نفسي ملاكًا وليد هذه اللحظة، وأنّ الصخور في داخلي تحوّلت جبالا قطنية عطرة، وأن قيودي فُكّت، وعواطفي تحرّرت كأنهار متدفّقة جامحة.

أقولها لك: أنت يا دمي يا صلاتي يا مسبحة عمري.. أقول إنني رأيت خلاصي في عينيك، وشممت العطر الأزلي عندما جثوت عند قدميك، عندما لامست كفّك خدّي للمرة الأولى، وتكّشّفت أسرار مشواري في راحة يديك… من الحياة أشبع من الغرام، أشبع من النهار والليل، والقمر والشمس، والنسيم العليل.. من الكلمة أشبع وأكتفي، لكن لأجلك لا يمكن أن أشبع من الله، لا يمكن أن أشبع من قبلة خديك ويديك، ولا يمكن أن أكتفي من رائحة وجودك وكِيانك، ورائحة طفولتك وبسمة عينيك. إبني.

وسوم الموضوع

قوننة التدخين بلبنان…والمطلوب قوننة اللبناني

Posted in Social by Roula on اغسطس 20, 2011

بتضحّك هالدولة وهالمواطن بلبنان إنو عم نعمل إنجاز بالعام ٢٠١١ وعم نعمل قانون خاصّ بالتدخين وعم نجرّب نحوّل ظاهرة فجع التدخين في لبنان الى ممارسة حضارية تحترم حقوق وصحة الإنسان أو بالأحرى حقوق وصحّة الآخر.
ونسينا حقيقةً إنو المطلوب هو “قوننة” اللبناني بحد ذاتو قبل ما نطرح أي قانون خصّو بلبنان…بلد مبني على ثقافة الزعبرة والإحتيال على القانون بدءا من اللي وضع وشرّع القانون وكأنو عنا بي تركيبتْنا البشرية الDNA خلل رباني مع إنو بشكّ إنو يكون ربٌاني خلل واجب علينا وخلل بيوصّلنا دايمن لمخالفة القانون. ما بوكرا بيطبّق القانون بمناطق ومناطق لأ وعلى ناس وناس وبمطاعم ومطاعم لأ لأنو في ناس “مدعومة” بهالبلد وفي ناس “مدعوسة” في ناس بيلبقلا وناس ما خرجا ولأنو بلبنان عوّدونا إنو في إبن ستّ وفي إبن جارية.
“وزارة الصحة تحذّر : التدخين يؤدي الى أمراض خطيرة ومميتة” جملة منشوفا على علبة الدخان شي بضحّك بتحسّ لوهلة إنو فعلا وزارة الصحة بتخاف على صحّتك يا مواطن!! بعدين أنا أكيدة إنو السيجارة ما بتأثر باللبناني ولا بتعملو سرطان لأنو سرطان المخالفة متفشّي في من الخلقة والسرطانات النفسية والجسدية منو وفي لدرجة صار عندو مناعة. إنو من قلّة الدخان بالبلد دخان معمل الذوق ودخان السيارات اللي ماشية على مازوت ودخان الشاحنات والباصات…
طيب بسيطة يا عمي يمكن بلّشنا نتحرّك ونقول إنو بدنا نعمل شي لهالبلد ولو بلّشنا بالقصص الصغيرة مع إنو مش مسألة صغيرة مسألة التدخين بس مقارنة مع باقي المصايب بلبنان.
بس ما بوكرا يمكن الشرطي يقبل رشوة ويخالف لأنو شو بيقبض أصلا “عطول منعطي أعذار”!!! أو يمكن صاحب المطعم أو المقهى يوظّف مراقب يراقب إمكانية كبسة عالمحلّ… وأصلا غير هيك بتسمع تعليق من هون وهونيك من اللبنانية مسخرة وإستهزاء بالقانون…اللبناني قبل ما يبلّش ينعي وينقّ على وضعو لازم يهذّب تفكيره وقناعاته ويفهم شو يعني قانون…لازم يقونن حالو ووجودو الإنساني كبشري على هالأرض.
بس أنا بلاقيها صعبة لأنو زمن المعجزات ولّى…ولك ما زال اللبناني ربّ الإختراعات والفلسفة لاقى للتدخين منفعة إنسانية وإجتماعية إختصرها بالقول الشهير “نفّخ عليها تنجلي”!!

وسوم الموضوع, ,
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.